محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
571
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
لكرائم رسالاته ) خداوند او را براى ابلاغ پيامهاى گرانسنگش برگزيد . ( و الموضّحة به أشراط الهدى ) نشانههاى حق و عدل را پيامبر صلّى اللّه عليه و إله خدا بيان كرد . ( و المجلوّ به غربيب العمى ) تاريكىها را زدود و نسلهاى فراوان را هدايت كرد . دنيا ( 2 ) « أيّها النّاس إنّ الدّنيا تغرّ المؤمّل لها و المخلد إليها و لا تنفس به من نافس فيها و تغلب من غلب عليها و ايم اللّه ما كان قوم قطّ في غضّ نعمة من عيش فزال عنهم إلّا بذنوب اجترحوها أنّ اللّه ليس بظلّام للعبيد و لو أنّ النّاس حين تنزل بهم النّقم و تزول عنهم النّعم فزعوا إلى ربّهم بصدق من نيّاتهم و وله من قلوبهم لردّ عليهم كلّ شارد و أصلح لهم كلّ فاسد و إنّي لأخشى عليكم أن تكونوا في فترة و قد كانت أمور مضت ملتم فيها ميلة كنتم فيها عندي غير محمودين و لئن ردّ عليكم أمركم إنّكم لسعداء و ما عليّ إلّا الجهد و لو أشاء أن أقول لقلت عفا اللّه عمّا سلف . ( 2 ) » ترجمه اى مردم ، دنيا آرزومندان و خواهان خود را فريب مىدهد ، براى شيفتگان خود ارزشى قائل نيست و آنكس را كه بر دنيا پيروز شود ، مغلوب گرداند . به خدا سوگند ، هرگز ملّتى از ناز و نعمت زندگى گرفته نشدند ، مگر به كيفر گناهانى كه انجام دادهاند ، زيرا خداوند بر بندگان خود ستم روا نمىدارد . اگر مردم به هنگام نزول بلاها و گرفته شدن نعمتها ، با درستى